الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
206
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
2 الآيات والنجم إذا هوى ( 1 ) ما ضل صاحبكم وما غوى ( 2 ) وما ينطق عن الهوى ( 3 ) إن هو إلا وحى يوحى ( 4 ) 2 التفسير مما يجدر بيانه أن السورة السابقة " الطور " ختمت بكلمة " النجوم " وهذه السورة بدئت ب " والنجم " - إذ أقسم به الله قائلا : والنجم إذا هوى ! وهناك احتمالات كثيرة في المراد من " النجم " هنا ، فكل من المفسرين يختار تفسيرا . إذ قال بعضهم بأن المراد منه هو " القرآن المجيد " لأنه يتناسب والآيات التي تلي الآية محل البحث ، وهي في شأن الوحي ، والتعبير بالنجم هو لأن العرب يستعملون هذا اللفظ في ما يتم في مراحل أو فواصل مختلفة ويسمونها ( أي الفواصل ) " نجوما " ( وتستعمل كلمة النجوم على أقساط الدين وأمور أخر من هذا القبيل أيضا ) . وحيث أن القرآن نزل خلال 23 سنة في مراحل ومقاطع مختلفة على